أخر الاخبار

أسباب لرائحة الفم الكريهة لدى الأطفال | 9 أسباب

أهلاً وسهلاً بكم في مدونتنا الصحية، اليوم سوف نتحدث عن موضوع شائع يمكن أن يواجهه الأهل مع أطفالهم، وهو رائحة الفم الكريهة لدى الأطفال. حتى الأطفال الذين يحرصون على نظافتهم الشخصية بشكل جيد قد يعانون من هذه المشكلة من حين لآخر.

رائحة الفم الكريهة لدى الأطفال
رائحة الفم الكريهة لدى الأطفال

ولهذا سوف نتعرف على الأسباب التي تؤدي إلى ظهور رائحة الفم الكريهة عند الأطفال والحلول العلاجية والوقائية المتاحة لهذه المشكلة. فلنتعرف سوياً على هذا الموضوع الهام ونستفيد منه.

مقدمة عن رائحة الفم الكريهة للأطفال

رائحة الفم الكريهة للأطفال من المشاكل الشائعة التي تواجه الأمهات، وهي تسبب الإزعاج والحرج للأطفال والآخرين حيث تشمل العديد من الأسباب، أبرزها إهمال نظافة الفم والأسنان، وأمراض الجهاز التنفسي والهضمي.


بالإضافة إلى ذلك، قد تكون الأسباب الأخرى للرائحة الكريهة للفم للأطفال هي ارتجاع المريء، ومشاكل في حالة اللوزتين والأسنان، وبعض الأدوية التي يتناولها الطفل، إذا لم يتم التعامل مع هذه الأسباب يمكن أن تؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة في الصحة العامة للطفل.

من خلال الاستمرار في قراءة المقال ستتعرف بالتفصيل حول كل مشكلة من المشاكل السابق ذكرها.

الارتجاع المريئي ورائحة الفم الكريهة

 يعاني بعض الأطفال من رائحة الفم الكريهة، وتعد أحد الأسباب الشائعة هي حالة الارتجاع المريئي. يتسبب هذا الارتجاع في خلط الطعام وحمض المعدة مع بعضهما البعض.

مما يؤدي إلى انتشار البكتيريا المسببة للرائحة الكريهة، وتحدث هذه الحالة بشكل شائع بين الأطفال الرضع، خاصة الذين تقل أعمارهم عن عام واحد، ويمكن أن يسبب ذلك عدة عوامل، منها قضاء الرضيع وقتًا طويلا مستلقيًا.


يعالج الارتجاع المريئي بالأدوية التي تصفها الأطباء، مثل المضادات الحيوية وأدوية الجزر المعدي المريئي، وكذلك باتباع نظام غذائي سليم وتجنب الأطعمة والمشروبات التي تسبب الحموضة.

ولا ينصح بترك هذه الحالة دون علاج، حيث يمكن أن تتفاقم وتؤثر على صحة الطفل وجسمه بشكل عام، وبخاصة على اللثة والأسنان. لذلك، يجب الاهتمام بنظافة الفم والأسنان بشكل يومي والتأكد من الانتظام في الفحوصات الدورية مع الطبيب المختص.

التنفس الفموي وآثاره على الفم الكريه

يُعد التنفس الفموي ظاهرة شائعة لدى الأطفال، والتي يمكن أن تؤثر على صحة الفم والأسنان بشكل سلبي، وتتسبب في رائحة كريهة في الفم، ويمكن أن يتطور إلى مشاكل طبية خطيرة، مثل انحراف الفك، وتعريض الأسنان للضغوط الزائدة التي تؤدي إلى تآكل الأسنان وتسوسها.

إذا كنت تعاني من هذه الظاهرة فمن المهم تحديد سبب التنفس الفموي وعلاجه، فقد يكون السبب هو مشكلة في الأنف مثل احتقان الأنف أو عدم تطابق حجم الفم والفك، والتي يمكن أن تتطور إلى مشكلات أخرى.


بالإضافة إلى ذلك، يجب على الأهل تعليم الأطفال كيفية التنفس من الأنف، وكيفية الحفاظ على صحة الفم والأسنان، من خلال تنظيف الأسنان واللسان بانتظام، واستخدام الغرغرة، وتجنب الطعام الذي يؤدي إلى رائحة كريهة في الفم.

علاوة على ذلك، من المهم مراجعة الطبيب للكشف عن أي مشكلات صحية محتملة، وتلقي العلاج اللازم إذا لزم الأمر. في النهاية، من المهم الحفاظ على صحة الفم والأسنان، وتنشيط التنفس من الأنف بدلًا من الفم.

عدم فرش الأسنان وعدم التخلص من البلاك

يعتبر تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون واحداً من العادات الصحية الأساسية للحفاظ على صحة الفم والأسنان. فعدم فرش الأسنان وعدم التخلص من البلاك بالوقت المناسب يمكن أن يؤدي إلى آثار سلبية على صحة الفم.

فقد ثبت أنه عند إهمال تنظيف الأسنان لمدة يومين تراكم البلاك على سطح الأسنان، ومن ثم يبدأ في اختراق طبقة المينا، مما يجعل الأسنان أقل قوة وتعرضها للكسر والتساقط. بالإضافة إلى ذلك، فترك البلاك على الأسنان يؤدي إلى تراجع اللثة والإصابة بالتهابات.


ويمكن أن يتسبب في تساقط الأسنان حتى وإن كانت خالية من التسوس. لذلك، يجب على الجميع الاهتمام بتنظيف أسنانهم بشكل منتظم والتخلص من البلاك والجير بطريقة صحيحة ومنتظمة. عن طريق ممارسة العادات الصحية الملائمة، يمكن للجميع الحفاظ على صحة أسنانهم والحفاظ على نضارتها وقوتها لسنوات عديدة.

تأثير الأطعمة والمشروبات على رائحة الفم

تؤثر الأطعمة والمشروبات بشكل كبير على رائحة الفم للأطفال. فالأطعمة التي تحتوي على الكثير من البهارات والتوابل، مثل الثوم والبصل، يمكن أن تؤثر بشكل كبير على رائحة الفم للأطفال.

كما أن الأطعمة الدهنية والمقلية تزيد من احتمالية تسبب رائحة الفم الكريهة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تسبب بعض المشروبات، مثل القهوة والشاي، رائحة الفم الكريهة بسبب تأثيرها القوي على الجسم.


لحل هذه المشكلة، ينصح بتناول الطعام الصحي والمتوازن، والتقليل من تناول المواد الدهنية والمقلية، كما ينبغي الابتعاد عن المشروبات الكحولية. يمكن أيضاً تناول الأطعمة القلوية، مثل الفواكه والخضروات، وشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على نظافة الفم.

يجب أيضاً على الأطفال المحافظة على نظافة الفم عن طريق تنظيف الأسنان واللسان بانتظام، وزيارة طبيب الأسنان بشكل دوري لتقييم صحة فمهم.

اضطرابات الجهاز الهضمي وتأثيرها على الفم

يعاني العديد من الأطفال من اضطرابات في جهازهم الهضمي، والتي يمكن أن تؤثر سلبًا على فمهم. فمن بين هذه الاضطرابات، التهاب المعدة والأمعاء الذي يمكن أن يسبب القيء والإسهال، وقد يصاحبه حُمَّى وتشنجات في البطن.

بعض الأطفال يشكون أيضًا من ارتجاع حموضة المعدة، حيث يتصاعد السائل الهضمي إلى الفم وقد يتسبب في ألم وحرقان في الفم والحلق. ومن أسباب هذه الحالة، تناول الأطعمة المحفوظة والزاهية، وتناول الطعام بكميات كبيرة أو قبل النوم.

ينصح بعرض الأطفال الذين يعانون من هذه الاضطرابات على طبيب الأطفال الذي يمكنه تقديم النصائح اللازمة ووصف الأدوية اللازمة والفحوصات المطلوبة للتحقق من السبب وراء الأعراض.

وفيما يتعلق بالبكتيريا والفيروسات، يمكن أن تدخل إلى الجهاز الهضمي عن طريق تناول الأطعمة التي لم تغسل بشكل جيد، وهو ما يؤدي إلى حدوث الإسهال وانتشار الجراثيم في الفم.

لذا تناول الأطعمة السليمة وتنظيفها بشكل جيد يمكن أن يساهم في تقليل مخاطر هذه الاضطرابات وتأثيرها على الفم.

الأدوية وتأثيرها على رائحة الفم

بالرغم من أن الأدوية هي علاج للكثير من الأمراض التي يعاني منها الأطفال، إلا أنها يمكن أن تتسبب في رائحة الفم الكريهة. فعندما يتناول الأطفال بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية، فإنها تؤثر على الأكسجين والطعم في الفم، مما يؤدي إلى رائحة كريهة في الفم.


كما أن بعض الأدوية الأخرى مثل الأدوية المضادة للاكتئاب والقلق يمكن أن تسبب انخفاض نسبة اللعاب في الفم، الأمر الذي يؤدي إلى جفاف الفم وظهور رائحة كريهة.

ولكن يمكن للأطفال الحفاظ على نظافة فمهم وتجنب رائحة الفم الكريهة عن طريق تنظيف أسنانهم بانتظام واستخدام الغسول الفموي الذي يحتوي على مكونات طبيعية تساعد على ترطيب الفم وتخفيض نسبة البكتيريا فيه، وعدم التهام أو العض على الأطعمة التي تؤثر على رائحة الفم، وتناول الأدوية المناسبة التي تعطى من قبل الطبيب في الجرعة المحددة.

عدم تنظيف الأسنان بانتظام ورائحة الفم الكريهة

يعتبر عدم تنظيف الأسنان بانتظام من أسباب رائحة الفم الكريهة عند الأطفال. يعاني معظم الأطفال من هذه المشكلة عندما يستيقظون، ولكن تختلف درجة الرائحة من طفل إلى طفل، حيث يمكن أن تكون الرائحة خفيفة أو قوية.

يختفي هذا النوع من رائحة الفم الكريهة بعد الأكل والشرب وتفريش الأسنان. لكن نوعاً من رائحة الفم الكريهة يسمى أيضاً “هاليتوز”، لا يزول بالفرشاة، وله أسباب معينة يجب التحقق منها.


فعدم تنظيف الأسنان بانتظام يؤدي إلى تجمع الجراثيم في الفم وبالتالي يسبب رائحة الفم الكريهة. لذا يجب أن يحث الآباء والأمهات أطفالهم على تنظيف أسنانهم بانتظام وعلى الأقل مرتين يوميًا، واستخدام الخيط السني بانتظام، وتنظيف اللسان بفرشاة الأسنان. أيضاً يجب تحديد زيارات دورية لطبيب الأسنان لتقييم الصحة الفموية للطفل وعلاج أي مشكلة تواجهه.

التهاب الجيوب الأنفية ورائحة الفم الكريهة

يُعتبر التهاب الجيوب الأنفية من الأمراض الشائعة التي تصيب الكثير من الأطفال في سن مختلفة، حيث يتميز بالعديد من الأعراض المزعجة والمؤلمة، مثل الصداع وألم الوجه، وسيلان الأنف واحتقانه، وفي بعض الحالات يعاني الأطفال أيضًا من رائحة الفم الكريهة والمحرجة.

فعندما يعاني الطفل من التهاب الجيوب الأنفية، فإن الأصابع الصغيرة الخاصة به يمكن أن تكون مصدرًا رئيسيًا للعدوى، خاصةً إذا كان الطفل يعاني من مشكلات فموية. وعلاوة على ذلك، قد يتسبب التهاب الجيوب الأنفية في انسداد قناة الأذن الوسطى، مما يؤدي إلى ظهور رائحة الفم الكريهة.


لذلك، ينبغي على الآباء والأمهات متابعة صحة الأسنان وتنظيفها والاهتمام بنظافة الفم والأنف، إضافةً إلى زيارة الطبيب المختص بانتظام للكشف عن أي عدوى أو مشكلات أخرى وتلقي العلاج المناسب.

الانفصال الحليبي المستمر

يشكو العديد من الآباء والأمهات من رائحة فم كريهة لدى أطفالهم، والتي تتسبب في الإحراج والاضطراب النفسي لهم. وتعتبر الأسباب الرئيسية لهذه الحالة هي الانفصال الحليبي المستمر وقلة النظافة الفموية.

في حال استمرار الانفصال الحليبي لفترة طويلة، يمكن لبقايا الطعام البقاء في الفم وتسبب تراكم الجراثيم في اللسان والأسنان واللثة، مما يتسبب في رائحة الفم الكريهة لدى الطفل.

الحلول المنزلية لتحسين رائحة الفم

قد يعاني بعض الأطفال من رائحة الفم الكريهة، وهي مشكلة يمكن حلها باستخدام الحلول المنزلية البسيطة. وفيما يلي، سنعرض لكم أفضل الحلول المنزلية لتحسين رائحة الفم للاطفال وفقًا للأبحاث والدراسات العلمية:

  • تنظيف الأسنان بانتظام: يجب أن يتعلم الأطفال غسل أسنانهم بشكل منتظم وإزالة البقع الخلفية للسان واللثة أيضاً. فضلاً عن ذلك، يجب عليهم فرك الأسنان واللثة باستخدام المعجون والفرشاة لمدة 2-3 دقائق.

  • تنظيف اللسان: يمكن استخدام الفرشاة أو المنظفات المخصصة لتنظيف اللسان لإزالة الجراثيم والروائح الكريهة. ويجب تنظيف اللسان بعد تنظيف الأسنان.

  • شرب الكثير من الماء: يساعد شرب الماء في ترطيب الفم وتخفيف الجفاف، الذي قد يسبب رائحة الفم الكريهة.

  • تناول الفواكه والخضروات: تحتوي الفواكه والخضروات على مضادات الأكسدة والألياف والمياه، وتساعد على تقليل رائحة الفم الكريهة.

  • تجنب الأطعمة الحادة: يجب تجنب الأطعمة الحادة والبهارات والثوم والبصل، حيث يمكن أن تزيد من رائحة الفم الكريهة.

  • استخدام المضمضة الفموية: يمكن استخدام المضمضة الفموية لتنظيف الفم وإزالة البكتيريا والروائح الكريهة.

  • استخدام الزنجبيل: يحتوي الزنجبيل على مضادات الأكسدة التي تساعد على تنظيف الفم وتقليل رائحة الفم الكريهة.

  • استخدام القرفة: تحتوي القرفة على مضادات الأكسدة وتساعد على تحسين رائحة الفم وتقليل البكتيريا.

  • تنظيف الأسنان بشريط الأسنان: يمكن استخدام شريط الأسنان لإزالة الفساد والبكتيريا الكامنة في أسنان الأطفال، وذلك يساعد على تحسين رائحة الفم.

باستخدام أي من هذه الحلول المنزلية البسيطة، يمكن تحسين رائحة الفم لدى الأطفال بشكل فعال. وينبغي تذكير الأطفال بعدم مشاركة أدوات النظافة الفموية الخاصة بهم، والمحافظة على النظافة الشخصية الجيدة للحفاظ على فم صحي ونظيف.


نصل إلى نهاية هذا المقال عن أسباب رائحة الفم الكريهة لدى الأطفال. نأمل أن تكونوا استفدتم منه و تعززت معلوماتكم عن صحة أطفالكم.

إذا كان لديكم أي استفسارات أو أسئلة ترغبون في طرحها، يرجى ترك تعليقاتكم في الأسفل وسنكون سعداء بالإجابة عليها. تابعونا للمزيد من المقالات حول صحة الأطفال والأسرة. شكرًا لزيارتكم موقع هاي مامي.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-